يوسف بن عمر الغساني التركماني

109

المعتمد في الأدوية المفردة

متساوية ، أنضج الجراحات والدماميل الظاهرة في أصول الأذنين ، وسائر الأورام ، وإذا خلط بالكُندر أبرأ القروح المزمنة ، وإذا خلط بالنُّورة وطبخ معها ووضع على الأورام الخبيثة ، وعلى الطِّحال الجاسي ، حلل الأورام والجُساء ، وإذا خلط بالزّرنيج الأحمر أو الأصفر ، ووضع على الأظفار قلمها وإذا خلط بالنورة وعصير العنب قوّاها ، وبدله في تحليل الأورام الصلبة : ثلثا وزنه من الأبهل . « ج » ثمره كالحمص غير خالص الاستدارة ، يكسر فتَدْبَق به اليد ، معدنه البلوط والتفاح والكمثرى ، ويلين ويقلَع الأظفار الفاسدة إذا وضع عليها مع زرنيخ ، وينقع الأورام والشَّرَى ، ويذوب الطِّحال إذا وضع عليها مع نُورة ، وينفع من البلغم والنَّسا ، إذا أخذ منه نصف درهم ، ويجذب الرطوبة الغليظة ، وينفع من نواصير المآقي . « ف » ثمره مثل الحمص الأسود ، غير خالص الاستدارة ، أجوده الأسود الحديث ، حارّ فيه رطوبة ، ينضج الجراحات ، وينفع من عِرْق النَّسا والنِّقرس ، ويحلل ما كان في الوركين والركبتين من الأخلاط الفاسدة . والشربة منه : درهمان . ( 1 / 189 ) * دِبْس : « ع » أجوده البَصْريّ الذي من سَيَلان الرُّطَب الفارسيّ . وهو حارّ رطب ، يجلو ويزيل الكَلَف لطوخًا مع القُسط والملح ، ويلين الطبيعة ، ويغذو ، ولكنه يولد خِلْطًا غليظًا رديئًا عكِرًا ، ويصلحه اللوز والخَشخاش وبعد السِّكنجبين الساذَج أو لب الخَس ، والمصنوع من التمر لا حاجة إلى ذكره لاطراحه . « ج » مثله . وذكر المصْنوع من التمر . * دُبَّاء : « ع » هو القَرْع . وسيذكر في حرف القاف إن شاء الله تعالى . * دُبّ : « ع » هو حيوان معروف ، يشبه الخنزير في فِرْطِسَتِه وخلقته ، إلا أن يديه ورجليه كيدي الإنسان ورجليه ، وهو من أفهم الحيوان ، ويحاكي الإنسان في مشيته على قدمين ، ورميه بالحجارة ، ولا يكاد يظهر في الشتاء ، وإذا جاع مص يديه ورجليه فاكتفى بذلك ، ومرارته إذا دِيفت بالعسل والفلفل وطليت بها الفِرْطِيسة ، أعني . القرع في الرأس ، أذهبتها وأنبتت فيها شعرًا حسنًا ، ولا سيما إذا أدمن ذلك ثلاثًا ، أو خمسًا ، وإن سخن شحمه في رمانة بعد إخراج حبها ، وخلط بمثله زيتًا ، ثم طلي به الحاجبان ، أكثر شعرهما ، وإذا حشي به الناصور أبرأه ، وإن سحق شحمه وطلى به المفاصل المنعقدة الزمنة نفعها ، وإن طلي به البرص متواليا أبرأه ، وشحمه نافع جدًّا من الخَلع والوَثْى والتعقد المزمن ، والبرَص ، ويلطف غلظ العصب إذا دلك به في الشمس دلكًا رقيقًا ، حتى تشربه الأعضاء ، وهو في غاية التليين ، ودمه حارّ ، إذا وضع في الأورام أنضجها سريعًا ، وإذا لعق من مرارته من به صَرْع نفعه ، وشرب أنفحته يسمن ، وإذا اكتحل بمرارته مع عسل وماء الرازيانَج أحدّت البصر ، ودمه إذا اكتحل به نفع من نبات الشعر الزائد في الأجفان بعد ما يقلع ، وإن دلك المولود بشحمه مذابًا كان حرزًا له من كل سوء . ( 1 / 190 ) * دَجاج ودِيك : « ع » مرق الدجاج المطبوخ إسفيذباجا قوّته قوّة مصلحة للمزاج ، فأما مرق الديوك العتيقة فمطلق للبطن . وينبغي لمن أراد أن يتعالج به أن يطبخ الديوك